· أن مسيرتنا النضالية تعتمد مبدأ التعدد التنظيمي ، في الوقت الذي تميل فيه بعض التنظيمات إلى طرح نفسها ، باعتبارها بديلًا وطنيًا على نحو يقيني ، يقصي الآخر الفلسطيني ، و يتحدى وجوده التنظيمي ، في الوقت الذي يفترض فيه أن تكمل التنظيمات الفلسطينية بعضها ، و أن تتنافس في العطاء الوطني و النضالي و الديني ، لا أن تجعل الأولويات الحزبية مقدمة على الأولويات الوطنية . فالشعب الفلسطيني أكثر ما يكون حاجة إلى رص الصفوف ، و جمع الكلمة ، و إلى التخندق في خندق واحد ، في مواجهة هجمة عدوانية إسرائيلية شرسة لا تميز بين فلسطيني و آخر ، و لا بين مناضل و آخر ، و لا حتى بين سياسي و آخر !.