· أن السياسات الإسرائيلية ، و على رأسها سياسة الوقيعة و الدس و اتباع حرب الشائعات ، تهدف إلى الوقيعة بين أبناء الشعب الفلسطيني ، و زجهم في صراعات جانبية و هامشية ، و محاولة دفعهم إلى المواجهة الداخلية و الصراعات البينيَّة ، في ظل مخاطر الحرب الأهلية ، و ذلك حين تصر على تصفية بعض تنظيمات المقاومة الفلسطينية ، و على وصمها بسمة الإرهاب ، و حين تصر على ضرورة القبض على بعض ناشطيها ، و على جمع سلاحهم المقاوم ، دون أن تقدم أو تفي بأي من الاستحقاقات المترتبة عليها . و من الجدير بالذكر أن الجانب الإسرائيلي يلجأ إلى إثارة البلبلة و الإشاعات الكاذبة و المغرضة ، حول كثير من الأمور التي تتعلق بالأداء الفلسطيني عامة ، و بأداء بعض العناصر القيادية ، على وجه الخصوص ؛ لأهداف لا علاقة لها بالمصلحة الوطنية الفلسطينية ، و لا علاقة لها لا بالديمقراطية المزعومة ، و لا بالشفافية السياسية ، و لا بالحرص على مصالح الشعب الفلسطيني ، لأنها سلوك سياسي مرتبط بسعي إسرائيل الدائب لتحقيق أهدافها الاحتلالية ، و على رأسها زعزعة المجتمع الفلسطيني ، و القضاء على أية محاولة لتطوير نضاله و تقريبه من أهدافه و استحقاقاته و ثوابته الوطنية المشروعة . و مثل إسرائيل في مثل هذه المواقف ? كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر ، فلما كفر قال إني بريء منك إني أخاف الله رب العالمين ? ( ' [6] ) .