· أننا نعاني من التعنت الإسرائيلي ، و ما يصاحبه من ممارسات عدوانية على الأراضي الفلسطينية ، و منها ملاحقات و اجتياحات ، و إغلاقات المتكررة ، ناهيك عن رفض الجانب الإسرائيلي للإفراج عن الأسرى و المعتقلين ، و اتباعه سياسة الأرض المحروقة التي تقتل البشر ، و تقتلع الشجر و تهدم الحجر ، فتدمر المصانع ، و المدارس و البيوت ، و تخرب المزارع والمتاجر و سائر مؤسسات المجتمع المدني ،و تسد على الشعب الفلسطيني منافذ النور و الحرية ، و تغلق في وجهه كل آفاق و احتمالات السلام القائم على العدل ، و كل ذلك يفرض علينا أن نعمل على رص الصفوف ، و توحيد الجبهة الداخلية ، و رفع الروح النضالية ، القائمة على الوعي السياسي بطبيعة المرحلة ، و بمعطيات المناخ الإقليمي و الدولي ، و بحاجات النضال الفلسطيني ، التي تتعامل مع ظاهرة المقاومة باعتبارها دواء لشر الأدواء ، و ينبغي أن تكون جرعاتها بقدر الحاجة إلى درئه و إفشال مخططاته ، على أن ترتبط بآليات التنفيذ ، و بالرؤية السياسية المصاحبة ، و المتسقة مع المشوار و المشروع النضالي الوطني الفلسطيني ، القائم على التكاتف و التعاون و الوحدة .