الصفحة 15 من 24

4 ـ تشكيك كثير من العلماء في نسبته للخليل أو إنكارهم هذه النسبة ، ومن هؤلاء الأزهري 370 هـ ، وأبو الطيب اللغوي 305 هـ .

5 ـ استخدام العين لبعض المصطلحات الكوفية مع أن الخليل أستاذ مدرسة البصرة . ومن ذلك إدخاله الرباعي المضعف في باب الثلاثي المضعف .

6 ـ ما يوجد من خلاف في الترتيب الصوتي ومخارج الحروف بين ما جاء في العين وما جاء في كتاب سيبويه ، فلو كان المؤلف هو الخليل لتطابق ما في الكتابين لأن سيبويه حامل علم الخليل .

7 ـ كثرة الأخطاء والمأخذ في العين .

8 ـ نسخ العين التي عثر عليها كلها حديثة .

9 ـ لا إسناد لكتاب العين .

أن تلك الافتراضات لا سند لها من الصحة ، لاسيما أن الخليل لم يدون عمله بيده كما أن ظهور فجوه في التأليف بين العين والجمهرة ، وعدم رواية التلامذة لكتاب العين ، وموقف الأزهري منه هي الأخرى لأتقوى على نفي نسبته للخليل .

وكثرة الآراء المتأخرة ، وتسرب الخطأ إليه هي من تعليقات النساخ عليه واختلاطها بآراء الخليل .

أما عن الزاعم التي ترى أن الخليل كان يعرف اليونانية أو انه تأثر بالهنود في ترتيب معاجمهم ، فلا تملك دليلًا يؤكد ما ذهب إليه ، ونحن مع الأستاذ احمد عبد الغفور عطار (35) حين قال: أن الخليل مبتكر في معجمه المنهج والطريقة

(35) الصحاح ومدارس المعجمات العربية 79

دور البصرة في نشأة الدراسات اللغوية ـ 14 ـ

والترتيب حتى يثبت ثبوتًا علميًا انه مقلد لا مبتكر ، ومتبع لا مخترع ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت