4 ـ تشكيك كثير من العلماء في نسبته للخليل أو إنكارهم هذه النسبة ، ومن هؤلاء الأزهري 370 هـ ، وأبو الطيب اللغوي 305 هـ .
5 ـ استخدام العين لبعض المصطلحات الكوفية مع أن الخليل أستاذ مدرسة البصرة . ومن ذلك إدخاله الرباعي المضعف في باب الثلاثي المضعف .
6 ـ ما يوجد من خلاف في الترتيب الصوتي ومخارج الحروف بين ما جاء في العين وما جاء في كتاب سيبويه ، فلو كان المؤلف هو الخليل لتطابق ما في الكتابين لأن سيبويه حامل علم الخليل .
7 ـ كثرة الأخطاء والمأخذ في العين .
8 ـ نسخ العين التي عثر عليها كلها حديثة .
9 ـ لا إسناد لكتاب العين .
أن تلك الافتراضات لا سند لها من الصحة ، لاسيما أن الخليل لم يدون عمله بيده كما أن ظهور فجوه في التأليف بين العين والجمهرة ، وعدم رواية التلامذة لكتاب العين ، وموقف الأزهري منه هي الأخرى لأتقوى على نفي نسبته للخليل .
وكثرة الآراء المتأخرة ، وتسرب الخطأ إليه هي من تعليقات النساخ عليه واختلاطها بآراء الخليل .
أما عن الزاعم التي ترى أن الخليل كان يعرف اليونانية أو انه تأثر بالهنود في ترتيب معاجمهم ، فلا تملك دليلًا يؤكد ما ذهب إليه ، ونحن مع الأستاذ احمد عبد الغفور عطار (35) حين قال: أن الخليل مبتكر في معجمه المنهج والطريقة
(35) الصحاح ومدارس المعجمات العربية 79
دور البصرة في نشأة الدراسات اللغوية ـ 14 ـ
والترتيب حتى يثبت ثبوتًا علميًا انه مقلد لا مبتكر ، ومتبع لا مخترع ) .