بمثابة الكاتب الذي لازم الخليل ودون علمه واملاءاته ومجالاته ، يشير إلى ذلك ما قاله يونس بن حبيب زميل الخليل في التلمذة على أبي عمرو بن العلاء الذي كان أكثر ملازمة لشيخه ووارث علمه في اللغة والنحو حين اخبر بتأليف سيبويه لكتاب من ألف ورقة في علم الخليل قال ( ومتى سمع سيبويه من الخليل هذا كله ؟ جيئوني بكتابه فلما نظر في كتابه وروى ما حكى قال: