وبدءًا نشير الى ان كتاب العين لايتعرض الى صفات الاصوات ( السواكن ) . كالذي نجده في كتاب سيبويه ، من حيث الجهر والهمس ، والشدة والرخاوة ، وانما تتردد فيه مصطلحات فيه بالمخرج ، واخرى تشير الى السواكن من حيث مخرجها . وهذا نقص في الدراسة الصوتية .اذًا لايكفي لمعرفة الحرف ( الصوت ) وتمييزه تحديد المخرج وحده ، دون علاقة ثانية هي صفة الحرف (14) .
فالمصطلحات الخاصة بوصف المخرج هي:( والحلقية واللهوية والشجرية
والاسية والنصعية .. الخ )مما مر منها عند الحديث عن مخارج الاصوات في العين هذه المصطلحات لم ترد في كتاب سيبويه لا من حيث ورود لفظة المصطلح ولا من حيث دلالته ، لكنها ترددت عند اصحاب المعجمات الذين تابعوا العين في وصف مخارج الاصوات .
اما المصطلحات التي تشير الى السواكن من حيث مخرجها لامن حيث
صفتها فهي: حروف الصتم ( 54 ص ) واحرف الطلاقة والطلق ( 54 ، 55 ) والذلاقة والحروف الذلق ( 51 ، 58 ) .
والحروف الصتم . كما جاء في العين (15) : ( التي ليست من الحلق ) ، وهذا مصطلح لم يتردد في غير كتاب العين .
اما احرف الطلاقة والطلق ، فجاء ضمن قوله (16) : ( فمهما جاء من بناء اسم رباعي منبسط معرى من الحروف الذلق والشفويه فانه لايعري من احد حرفيى الطلاقة او كليهما ) ، وهذا يعني انهما حرفان ، ولكن لم يعينهما ، وقوله (17) ( والمضاعف في البيان ... فيجوز فيه من تأليف الحروف جميع ما جاء من الصحيح والمعتل ومن الذلق والطلق والصتم ) . وفي مادة \ طلق من ( العين ) نجد قوله: ( ورجل طليق اللسان وطلق اللسان: ذو طلاقة وذلاقة ، ولسان طلق ذلق اي
(14) بركشتراسر التطور النحوي 13
(15) مادة \ صتم ( 7 \ 107 )
(17) المصدر السابق 1 \ 55
دور البصرة في نشأة الدراسات الصوتية ـ 8 ـ