الصفحة 34 من 40

(89) الفهرست 212 . وخصص ابو الحسن العروضي احد ابواب كتاب العروض والقافية للرد على الناشيء ، انباه الرواة 2 / 128 ، ديوان الناشيء الاكبر تحقيق هلال ناجي مجلة المورد م (11) ع (1) 1982 .

(90) انظر باب الاحتجاج للعروض الذي مر ذكره .

دور البصرة في نشأة الدراسات اللغوية (العروض) ـ 28 ـ

لقد الفت الكتب والفصول في العروض فلم يحاول احد من اعادة دراسة العروض على اسس غير ما اقام الخليل عليها نظامه وكل ما كان من بعض الدارسين هو اختصار اجزائه ودمج بعض بحوره كما فعل الجوهري ( ت 398 هـ ) في عروضه ، واقدم ما وصل الينا من هذا العلم ماضمنه ابن عبد ربه ( ت 328 هـ ) كتابه العقد الفريد ( كتاب الجوهرة الثانية ) فقد جعله في اعاريض الشعر وعلل القوافي في جزئين: احدهما للفرش اختصره في ارجوزة من نظمه جمع فيها كل ما يدخل العروض ويجوز في حشوه من الزحاف كما ذكر دوائر الخليل ووصفها وصفًا دقيقًا ، اما الجزء الثاني فخصصه للمثال كما قال في ثلاث وستين قطعة على ثلاثة وستين ضربًا من ضروب العروض وهي التي اثبتها الخليل في عروضه ثم ضمن مقطعة بيتًا من الابيات التي استشهد بها الخليل في عروضه (91) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت