(60) انظر النص في جمهرة المغنين ص 15 ، الجاحظ للحاجري 257 نقل هذا مما تبقى من نصوص كتاب الجاحظ . وقد سمي الجاحظ كتاب الخليل ، ( في الايقاع وتراكيب الاصوات ) ، في كتاب تفصيل صنعة الكلام وهي الرسالة المعروفة بالهاشمية ( انظر مروج الذهب للمسعودي 4 \ 233 ) كما جاء اسم كتاب الخليل ، ( تراكيب الاصوات ) ، في كتاب التنيه 187 على لسان واحد من كبار علماء البصرة نقل كلامه وأظنه قصد به الجاحظ لأنه كلام الجاحظ كما ذكرت .
دور البصرة في نشأة الدراسات اللغوية (العروض) ـ 18 ـ
القدماء ان معرفته بالأيقاع والنغم احدثت له علم العروض فأهما متقاربا المأخذ (61) ، فوزن الشعر هو موسيقاه في الوزن الشعري والايقاع الموسيقي واحد لأن ( نسبة وزن القول الى الحروف كنسبة الايقاع المفصل الى النغم فأن الايقاع المفصل هو نقلة منتظمة على النغم ذوات فواصل ووزن الشعر نقلة منتظمة على الحروف ذوات فواصل ) (62) .
تقوم نظرية الخليل العروضية على ثلاثة اسس:
1 ـ الاستقراء اللغوي الشامل وادراكه طبيعة اللغة والاسس التي تقوم عليها في اصواتها ومقاطعها واوزان صيغها وتلك ثمرة وعية للغة والاحاطة بشعرها ونثرها عامة ووعيه القرآن الكريم وقراءاته ، ذلك ما اطالت الدراسات اللغوية الحديث فيه عن سماع الخليل .