الصفحة 17 من 40

(41) انظر تفصيل ذلك كتاب تقويم الفكر النحوي لعلي ابو المكارم 25 ، 52 ، مع الافادة من المصادر والمراجع التي وردت في هوامش الصفحات .

(42) تقويم الفكر النحوي 27 ، وانظر الفهرست 362 ، مفاتيح العلوم 86 .

(43) انظر الفهرست 356 ، 392 ، 439 ، 498 ، 504 .

(44) انباه الرواة 1 \ 346 .

دور البصرة في نشأة الدراسات اللغوية (العروض) ـ 14 ـ

يدل هذا القول واقوال اخرى رويت عنه وله في النجوم والهندسة والمهندس والافلاك ووجوه في الحسابات وما يسمى منه في الهندية (45) على معرفته هذه العلوم التي ذكرها والمامه بشيء منها وجهوده العلمية وبعض ما روي عنه في الاخبار هي في اعداد الاساطير التي تروى عن العباقرة تدل على المامه بأشياء ميزته عن معاصريه في الثقافة والابداع والكشف العلمي .

كان الخليل من كبار المتكلمين ورؤساء النظارين على قول بشر بن المعتمر ( ت 210 هـ ) فيما روى الجاحظ (46) وهو الواضع لعلم العروض ومصطلحاته والقابه وكرر اعجابه واكباره له في كتابه ( طبقات المغنين) (47) لكننا نجد للجاحظ موقفًا آخر من الخليل يشاركه فيه النظام واو شمر فقد عدوه مغرورًا غره احسانه في اللغة والعروض فظن على زعمهم انه يحسن كل شيء فرام انه يتعلم فنونًا من العلم بقي فيها كالًا (48) وذكروا تأليفه كتابًا في الكلام والتوحيد ثم في الايقاع وتراكيب الاصوات والشطرنج ووجهوا له نقدًا على لسان ابي شمر: ( وسمعه [ ابو شمر ] يومًا آخر يملي فيه كتابه في التوحيد وكان انتجز بأن قال: ايها السائل عن وهم القديم ان قلت: اين هو فقد انيته وان قلت:كيف هو ؟ فقد كفيته .وهو شيء شيء ولاشيء لاشيء وشيء لاشيء ولاشيء شيء ) (49) اتهمه هنا بالغموض والتعقيد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت