تذكري أن من وهبك ذلك .. قادر على أن يسلبه منك. فتبقين طريحة الفراش .. ذابلة الوجه .. لا ترى الابتسامة لوجهك طريقًا .. ولا الفرح إلى قلبك مدخلًا ..
أليس من منحك الصحة والعافية قادر على كل ذلك؟ سائلي نفسك.
من دفعك إلى عصيانه؟
أخيتي:
قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَحِيمًا} .
أنت من نساء المؤمنين .. الخطاب لك موجه .. والدعوة تخصك.
{وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} .
استمتاعك بالدنيا .. لا يبيح لك فعل المعصية .. والحجاب لم يختص بهذا البلد أو ذاك .. والستر لا يكون عن رجال دون رجال ..
تذكري أن هناك يوما سيأتي عليك: {وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ} فماذا أعددت لهذا اليوم؟.
وأسألك أختي: من أمرك بالسفور؟