جواب الرسالة الأولى:
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى أختي الكريمة / نجلاء ... رد الله غربتها
إلى درة صانها الإسلام، ورواها من معين الإيمان .. وألبسها ثوب العفاف.
السلام عليك ورحمة من الله وبركاته ..
سعدت برسالتك، وهي تفيض بالمعاني الحية .. وسمعت خرير الماء .. ورسمت صورة للكوخ .. وأزعجني صفير ذلك الشاب الذي أصم أذني ..
أختي الحبيبة.
تلهفت لرسالتك تلهفي لرؤيتك والحديث معك .. قرأت رسالتك مرة وأخرى وتأكد لي أنك تسكنين سويداء القلب ..
ورغم هذا الفرح إلا أنه يعن للمرء لحظات حزن .. خاصة في فقد عزيز أو جزء مما يحب، وهل على المسلم شيء أهم من دينه .. وأعز من إسلامه ..
تألمت لتساهلك في أمر الحجاب .. وتذكرت حديثنا قبل أن تسافري .. كنت قد سألتك سؤالًا أجبت عنه بسرعة وبدون تردد.
سألتك .. من أمرك بالحجاب؟ قلت: الله.
وأنت تتقلبين في نعم الله. بعافية وصحة .. وابتسامة لا تفارق محياك.