فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 12

* لقد أنزل الله آيات الحجاب وهو سبحانه يعلم أن من النساء من تتحجب للزينة والفتنة، وتتجمل بالخمار لأنها تديره على رأسها مائلًا ذات اليمين وذات الشمال، وتجعل عليه أنواع الزينة كما تتجمل أيضًا بالعباءة بطريقة لبسها وبنوعها الذي تستحدث له كل يوم زينة جديدة، إن من تفعل ذلك قد فعلت عكس ما أراد الله منها، وزعمت أنها أطاعت ربها واحتجبت كما أمر، ألا فلتعلم تلك المسكينة أن الله عليم بما في نفسها من شهوة التجمل والتبرج، وأنه لا يخفى عليه ما في قلبها وهو العليم الخبير.

* ثم اسمحي لي أختي الكريمة أن أقول لك: إني أشم منك رائحة عطر مثيرة، مع أنك مررت وستمرين بمجامع الرجال، وهذا أمر محرم حيث يقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أيما امرأة استعطرت ثم خرجت، فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية» .

* وأضيف - يا عزيزتي - إن لبس الحذاء بكعب مرتفع حيث يظهر صوت ضربه في الأرض من دواعي الفتنة وقد قال الله عز وجل: { وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ } [1] .

ثم إنني أعجب، كيف تقبل المرأة المصونة العفيفة عَرض جمالها في السوق سلعة رخيصة تتداولها الأعين، وكيف يرضى لها حياؤها أن تكون مبعث إثارة وشهوة في نفس كل رجل يراها، بل كيف تطيق الشعور بأنه يصبو إليها ويتمناها!!

(1) النور، آية: 31.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت