* أَوَ عندما تلبس المرأة البرقع أو النقاب وجعلته واسعًا بحيث قد أبدت ما حول عينيها بما على وجهها وعيونها من مساحيق التجميل، ألا يسبب هذا وذاك افتتان الرجال بها؛ ومن ثم فهو نوع من التبرج وإشاعة أسباب ومظاهر الفتنة وكل ذلك قد جاء الشرع بالنهي عنه والوعيد له ؟
* أَوَ عندما تلبس المرأة ملابس قصيرة من غير أن تستر قدمها ويداها وأظهرت شيئًا من نحرها بأن قصرت غطاء وجهها، أليس ذلك من أسباب فتنة الرجال، ومسببات الفواحش وقد نهى الله عن ذلك كله ؟
* أَوَ عندما تلبس المرأة ملابس ضيقة ذات ألوان زاهية ومغرية ثم تتجول في السوق، وقد لبست عباءة رقيقة، قد رفعتها إلى وسط جسمها لتزيد من تحديد أعضاء جسمها، أليس ذلك الفعل وهذا المنظر مما جاء الشرع بالنهي عنه ؟
أيتها الأخت الشريفة:
ألا توافقينني أن تلك المظاهر لا يمكن أن تليق أبدًا بامرأة عاقلة حصينه، تخشى موقفًا مفزعًا يوم القيامة ؟
ألا توافقينني أنك عندما ترين من مظهرها كما وصفت لك الآن فإن احترامها وتوقيرها يكاد أن ينعدم في نفسك ؟، بخلاف ما لو رأيت امرأة في هذا السوق أو غيره، وقد حافظت على حشمتها ووقارها ولم تؤذ أحدًا بمظهر من مظاهر السفور، ألا يكون لهذه المرأة المتسترة محل تقدير واحترام في نفسك ؟ فلماذا لا نكون جميعًا بهذا الوصف الرائع وتلك الأخلاق الفاضلة لنجعل هذه الأجساد دررًا مصونة لا ينال منها ولو بمجرد النظر إلا من أذن الله له.
سلمى: لكننا لم نقصد التبرج أو السفور، ولكن نحن نحب الملابس المميزة ولا نقصد فتنة أحد من الناس.
أجابت المرأة بقولها: