{وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ} إلى قوله: {وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا} [1] وذكر غير الطبري أنه ارتج عليه [2] .
*تحليل خطبة الخليفة:
- (أشدهم كآبة) دلالة على الغم، وسوء الحال، والانكسار من شدة الحزن.
- (فارتج عليه) أي تلعثم ولم يقدر على إجادة الكلام، وأول ملمح في الخطبة: أنها تدل على أن الأمر كان مفاجأة بالنسبة للخليفة فلا تدبير ولا تحضير، فلو كان يعلم باختياره لما أعياه أن يعد لهذا المقام خطبة بليغة، بليغة، ولكنها جاءته وهو لا يستبعد أن تفوته.
-تدور الخطبة حول التحذير من فتنة الدنيا وأنه قطع على نفسه عهدا باتباع السنن واجتناب البدع، وتهدئة النفوس.
(1) سورة الكهف آية: 45، 46.
(2) ارتج عليه: أي تلعثم -انظر: المصدر السابق نفس الجزء 243 - ابنا الأثير: الكامل 3/ 41 - ابن كثير: البداية والنهاية 7/ 160 - النويري: نهاية الأرب 19/ 390 وما عبدها.