الصفحة 11 من 108

وامرأته سهلة بنت سهيل بن عمرو، والزبير بن العوام [1] ، ومصعب بن عمير، وعبد الرحمن ابن عوف [2] ، وأبو سلمة بن عبد الأسد [3] ، وامرأته أم سلمة، وعامر بن ربيعة [4] ، وامرأته

(1) الزبير بن العوام ويكنى أبا عبد الله، وأمه صفية بت عبد المطلب بن هاشم عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأسلم الزبير وهو ابن خمس عشرة سنة، وقيل: وهو ابن اثنتي عشرة سنة، كما قيل: إنه أسلم هو وعلى وهما ابنا ثماني سنين، وولد الزبير هو وعلي وطلحة وسعد بن أبى وقاص في عام واحد، ولم يتخلف الزبير عن غزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين عبد الله بن مسعود حين آخى بين المهاجرين بمكة، فلما قدم المدينة، وآخى بين المهاجرين والأنصار، آخى بين الزبير وسلمة بن سلامة بن وقش، ويقال: إن الزبير أول رجل سل سيفه في الإسلام، كما يقال: إنه كان له ألف مملوك يؤدون إليه الخراج فما يدخل بيته منها درهمًا واحدا، يعنى: أنه كان يتصدق بذلك كله. وقتل رحمه الله عند منصرفه من وقعة الجمل، قتله عميرة بن جرموز، وفضالة بن حابس، وكانت سنة إذ ذاك سبعا وستين، وقيل ستا وستين، وكان للزبير من الولد عشرة: عبد الله وعروة ومصعب والمنذر وعمرو وعبيدة وجعفر وعامر وعمير وحمزة. ابن سعد: المصدر السابق نفس الجزء 100 وما بعدها.

(2) عبد الرحمن بن عوف ويكنى أبا محمد، وكان اسمه في الجاهلية عبد عمرو، وقيل: عبد الكعبة، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن، وأمه الشفاء بنت عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة، ولد بعد الفيل بعشر سنين، وأسلم قبل أن يدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم دار ا لأرقم. وكان من المهاجرين الأولين، جمع الهجرتين جميعًا، هاجر إلى أرض الحبشة، ثم قدم قبل الهجرة وهاجر إلى المدينة، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد بن الربيع، شهد بدرًا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعشه رسول الله صلى الله عليه وسلم على دومة الجندل إلى بنى كلب وقال له: إن فزت فتزوج بنت شريفهم، وكان الأصبغ بن ثعلبه الكلبي شريفهم، فتزوج بنته تماضر بنت الأصبغ، وهى أم ابنه أبى سلمة الفقيه، وتوفى عبد الرحين بن عوف بالمدينة سنة إحدى وثلاثين، وقيل: سنة اثنتين وثلاثين، وهو ابن خمس وسبعين سنة، ودفن بالبقيع. ابن سعد: المصدر السابق نفس الجزء 14 وما بعدها.

(3) أبو سلمة وأمه برة بنت عبد المطلب بن هشام وكان ممن هاجر بامرأته أم سلمة بنت أبى أمية إلى أرض الحبشة، ثم شهد بدرًا بعد أن هاجر الهجرتين، وجرح يوم بدر جرحًا إندمل، ثم انتقض فمات منه، وذلك لثلاث مضين لجمادى الآخرة سنة ثلاث من الهجرة، وتزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأته أم سلمة - ابن سعد: المصدر السابق نفسه الجزء239 - 242.

(4) عامر بن ربيعة: في نسب عامر خلاف، فمن النسابين من ينسبه إلى عنز، ومنهم من ينسبه إلى مذجح في اليمن إلا أنهم مجمعون على أنه حليف للخطاب بن نفيل، لأنه تبناه، وأسلم عامر وهاجر إلى الحبشة مع امرأته، ثم هاجر إلى المدينة، وشهد بدرًا وسائر المشاهد، وتوفى سنة ثلاث وثلاثين، وقيل: سنة اثنتين وثلاثين، كما قيل: سنة خمس وثلاثين، وكان يكنى أبا عبد الله.

-ابن سعد: الطبقات 3/ 386، 387 ... - ابن حجر: الإصابة 2/ 9 4 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت