الصفحة 58 من 322

زاد أبو سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( أهل الثناء والمجد أحق ما قاله العبد وكلنا لك عبد ، لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد ) ). (1)

وهذا يدل على أن الاعتدال لابد منه .

وبعضهم يعد الرفع ركنًا والاعتدال ركنًا آخر .

6-السجود: للآية السابقة في الركوع ، ولقوله صلى الله عليه وآله وسلم للذي أساء في صلاته: (( ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا ) ) (2) ولا يصح إلا على الأعضاء السبعة وهي: الجبهة والأنف ، واليدان ، والركبتان ، وأطراف القدمين كما صح بذلك الحديث.

ومن عجز عن الركوع أو السجود أومأ إيماءً بقدر ما يمكنه لقوله تعالى: { فَاتَّقُوا اللهَ مَا اسْتَطَعْتُم } (3) ، ولقوله صلى الله عليه وسلم: (( إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم ) ). (4)

7-الرفع من السجود: لفعله صلى الله عليه وآله وسلم وتعليمه المسيء في صلاته .

8-الجلوس بين السجدتين: للحديث السابق ، وقوله صلى الله عليه وآله وسلم فيه: (( ثم ارفع - أي من السجود - حتى تطمئن جالسًا ) ). (5)

9-التشهد الأخير: وهو الذي يجمع الصلاة الإبراهيمية مع التحيات ، وقد علمه النبي صلى الله عليه وآله وسلم أصحابه ، وأصح حديث فيه حديث ابن مسعود - رضي الله عنه -: (( عملني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم التشهد وكفي بين كفيه كما يعلمني السورة من القرآن ... ) )الحديث . (6)

(1) رواه مسلم في الصلاة - باب ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع حديث 477 ، وأبو داود فيها حديث 847 .

(2) تقدم تخريجه .

(3) سورة التغابن - الآية ( 16 ) .

(4) رواه مسلم في الفضائل - باب توقيره صلى الله عليه وآله وسلم حديث 1337 .

(5) هذا حديث المسيء في صلاته وهو متفق عليه وتقدم تخريجه .

(6) متفق عليه: رواه البخاري في الاستئذان ، باب الأخذ باليد حديث 6265 ، ومسلم في الصلاة حديث 59.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت