-ويكره له المراء والجدال والخصومات في الدين أو في غيره من أمور الدنيا.
-ويكره للمعتكف الصمت طوال اليوم، ويحرم إن فعله على وجه القربة والتعبد لأنه صوم أهل الكتاب وليس من شرعنا"ورأى أبوبكر رضى الله عنه امرأة يقال لها زينب لا تتكلم، فقال: مالها لا تتكلم، فقالوا: حجت مصمتة - أى صامتة - فقال لها: تكلمى فإن هذا لا يحل، هذا من عمل الجاهلية"رواه البخارى.
-ويكره للمعتكف رفع الصوت بالقراءة والذكروالكلام حتى لا يؤذى غيره ويشوش عليه، وقد روى أبو داود عن أبى سعيد أنه قال"اعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعهم يجهرون بالقراءة، فكشف الستر وقال: ألا إن كلكم مناج ربه، فلا يؤذين بعضكم بعضا، ولا يرفع بعضكم على بعض في القراءة أو قال في الصلاة"
-ينبغى على المعتكف أن يحترز من الاضطجاع أو الاستلقاء على نحو يخدش المروءة ويمس الحياء وعليه بالاحتشام والوقار في أحواله كلها.
-ينبغى على المعتكف أن يحرص على نظافة المسجد، وأن يعين إخوانه في ذلك وفى كل ما يحتاجون إليه، وفى الصحيحين عن أنس رضى الله عنه قال"كنا مع النبى صلى الله عليه وسلم أكثرنا ظلا ً الذى يستظل بكسائه، وأما الذين صاموا فلم يعملوا شيئا ً، وأما الذين أفطروا فبعثوا الركاب وامتهنوا وعالجوا، فقال النبى صلى الله عليه وسلم: ذهب المفطرون بالأجر"
-و أخيرا ً: الاعتكاف أيام معدودة وفرصة محدودة، وهو أيام وساعات إن ضاعت منها ساعة فلن تعود إلى قيام الساعة، ومَلَكُ الشمس لا يفترعن سوقها وضياع الوقت أشد على المؤمن من الموت، فإن الموت يقطعه عن الدنيا وضياع الوقت يقطعه عن الله، فاحرص على ما ينفعك، و إياك والتوسع في المباحات أو تقديم المفضول على الفاضل فإنه لا يقع في ذلك إلا مغبون.