فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 21

"وكان ُيخْرِجُ رأسه لعائشة ترجِّلُها وهو معتكف"كما في البخارى

"وكانت بعض أزواجه تزوره في المسجد وهو معتكف فيكلمها ساعة ثم يقوم معها فيقلبها إلى باب المسجد"كما في البخارى.

"وكان إذا اعتكف أذن لبعض زوجاته أن يعتكفن معه"كما في البخارى.

"ولم يقم رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة يتمها إلى الصباح، ولم يقرأ القرآن في ليلة قط"رواه أبو داود عن عائشة وصححه الأبانى.

وكان إذا رأى ما يستدعى أمرا ً بالمعروف أو إنكارا ً خرج من خبائه وأنكر، وفى سنن أبى داود"أنه سمع أصحابه يجهرون بالقراءة فكشف الستر وقال: ألا إن كلكم مناج ربه، فلا يؤذِيَنّ َبعضكم بعضا ً، ولا يرفع بعضكم على بعض في القراءة أو قال: في الصلاة"

-فيستحب للمعتكف أن يوافق اعتكافهُ اعتكافَ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم.

-ويستحب للمعتكف التشاغل على قدر الاستطاعة ليلا ًونهارا ً بالصلاة وتلاوة القرآن، وذكر الله تعالى والاستغفار والتفكر والتدبر في ملكوت السماوات والأرض وفى آيات الله الكونية والقرآنية.

-وأن يكثر الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم الذى سن لنا هذه العبادة الجليلة وأن يحضر مجالس العلم والوعظ بالمسجد ونحو ذلك من ألوان الطاعات.

-ويستحب أن يعتكف صائما ً ليكون أقرب إلى صورة الاعتكاف النبوى وخروجا ً من خلاف من اشترط الصوم لصحة الاعتكاف.

-ويستحب أن يمكث المعتكف ليلة العيد إذا اتصل اعتكافه بها، ليخرج منه إلى المصلى لصلاة العيد، ُروِىَ ذلك عن جماعة من السلف.

-ويكره للمعتكف أن يشتغل بما لا يعينه من الأقوال والأفعال وأن يكثر من الكلام، وفى الحديث الذى رواه الترمذى وحسنه"من حسن إسلام المرء تركه ما لايعنيه"، وروى البخارى ومسلم عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال"إن الله حرَّم عليكم عقوق الأمهات و وأد البنات، ومنعا ً وهات و كره لكم قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت