وتذكر هذه الكلمات المضيئة لعلى بن أبى طالب رضى الله عنه حيث قال"ألا إن لله عبادا ً كمن رأى أهل الجنة في الجنة ينعمون وأهل النار في النار يعذبون، شرورهم مأمونة وقلوبهم محزونة وأنفسهم عفيفة وحوائجهم خفيفة، صبروا أياما ً قليلة لنيل راحة طويلة، أما الليل فمصفوفة أقدامهم تجرئ دموعهم على خدودهم، يجأرون إلى الله في فكاك رقابهم".