ولكن العالم الإسلامي، بات يعاني من هجوم أجنبي، غربي، هدفه:
الحليولة دون عودة الإسلام حضارة قيادية للعالم، ولهذا فهو يستهدف حضارتنا، على شتى المستويات، وذلك عن طريق:
1ـ التشكيك في ثوابت الحضارة الإسلامية، في الرسول صلى الله عليه وسلم، والقرآن، والشريعة الإسلامية، والتاريخ الإسلامي.
2ـ تمزيق العالم الإسلامي، وتشجيع التباعد بين أقطاره، وشعوبه، بدعم الحروب الداخلية، والعنصريات البغيضة، وتأجيج الأزمات فيه.
3ـ إبقاؤه في حالة تخلف إقتصادي، وعسكري، وإجتماعي، وتكنلوجي، وسياسي.
4ـ إشاعة الفساد الأخلاقي المتمثل في الإباحية، والشذوذ، والميوعة، عن طريق الاعلام المفسد، الذي يقدم النماذج المهترئة للشباب المسلم.
5ـ منع القيادات الإسلامية الملتزمة، والجادة، والنهضوية، من تولي زمام الأمور في العالم الإسلامي، على مستوى الأنظمة السياسية، وعلى مستوى التوجيه الثقافي، والفكري، والحضاري.
6ـ غرس النماذج الثقافية، والقيادية، التي تخدم المخطط الغربي، في مواقع صنع القرار، والقيادة الفكرية في العالم الإسلامي.
والعالم الغربي يجدد هذا الغزو الفكري، و الشمولي، اليوم، تحت شعار العولمة، التي تدعو إلى الماديّة النفعيّة التي تقدّس المال، واللذّة فحسب، ويقدم هذا الدين الجديد (العولمة) على أنه البديل الحضاري العالمي، الذي يجب أن يسود العالم.