الصفحة 21 من 50

في تأيِّيده.

حكم الاسلام في الليبرالية:

فإذن الليبراليِّة ماهي إلاّ وجه آخر للعلمانيِّة التي بنيت أركانها على الإعراض عن شريعة الله تعالى، والكفر بما أنزل الله تعالى، والصد عن سبيله، ومحاربة المصلحين، وتشجيع المنكرات الأخلاقيِّة، والضلالات الفكريِّة، تحت ذريعة الحريِّة الزائفة، والتي هي في حقيقتها طاعة للشيطان وعبودية له0

هذه هي الليبراليّة، وحكمها في الإسلام هو نفس حكم العلمانيّة سواء بسواء، لأنها فرع من فروع تلك الشجرة، ووجه آخر من وجوهها

التعددية

التعريف:

التعددية هي فرع عن الليرالية التي هي فرع عن العلمانية، والديمقراطية الغربية تجعل التعددية من صور الحرية التي هي أحد أركانها، وقد بينا فيما مضى أن الحرية هنا، حرية زائفة، يقصد بها العبودية للعقل الغربي في توصيف حتى معنى الحرية.

والتعددية تعني أن يسمح في المجتمع بالاختلاف والتعدد في كلّ شيء، حتى لو كان هذا الإختلاف بين الحق والباطل، بل لايوجد في التعددية، حق مطلق، وباطل مطلق، ولهذا ترى التعددية أن الاختلاف مهما كان هو في حد ذاته ظاهرة محمودة بإطلاق، تجب رعايتها، وتشجيعها، ومحاربة من يقف في طريقها،

وحتى لو كان في المجتمع من يعبد إبليس نفسه، فيجب أن يسمح لهم ـ في نظر التعددية ـ بإظهار دعوتهم، وتمكينهم من دعوة الناس إليها، ونشر كل ما يزينها ويشجع على إعتناقها، وعلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت