الصفحة 22 من 50

الصعيد السياسي يجب أن يسمح لهم بتأسيس حزب سياسي يحمي معتقداتهم، ويسمح لهم بنشرها.

وكذلك يجب أن يسمح العالم كله بعبور كلّ العقائد، والأفكار، والديانات، ونشرها عبر المجتمعات من غير حجر ولا تضييق ولامنع.

والعجب من التعددية ـ كسائر ما يأتي من الغرب الأعور المنافق ـ أنها عندما يأتي دور الإسلام، لايسمح لها بالتعددية، بل يحارب حربا شعواء، ويضيق عليه، كما فعلت فرنسا مع الحجاب، فإنها عندما رأت انتشار الحجاب في المدارس، أعلنت حربا على التعددية الثقافية، بل الحرية الشخصية،

ومن الأمثلة الأخرى تلك القوانين الغربية التي تحظر مناقشة تاريخ الهلوكوست، (المذبحة اليهودية المزعومة) ، ولا تسمح هنا بالتعددية في الآراء، وقد تمت مطاردة عدة مفكرين غربيين قضائيا، ومنهم من سجن، لتشكيكهم في صحة ما تزعمه اليهود من وقوع الهلوكوست بالصورة التي وقعت بها.

وهاهي أمريكا تمارس أبشع أنواع التمييز العنصري ضد المسلمين، بعد أحداث الحادي عشر من أيلول، وتحذوا حذوها دول أوربية، ضاربة عرض الحائط بمزاعمها عن التعددية الثقافية!

حكم التعددية

الأصل الجامع لهذا الدين، وكل دين أرسل الله به المرسلين والنبيين، أن الله تعالى أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين، أن يُعلوا أحكام هذا الدين، وهو كلمة الحق، وأن ينصروه.

وأن يقيموا العدل، وينصبوه، وأن يمنعوا الباطل من العلوّ والظهور، وكذا الظلم والفجور.

وأن معيار العلم بالحق والباطل، إنما هو الوحي، هو الحق وماذا بعد الحق إلا الضلال، قال سبحانه"فاسْتَقْمْ كَمَا أُمِرَتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلا تَطْغَوْا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت