مشترك بين الاسم والفعل مثل: هل، وما.
12)... ... فِعْلٌ مُضَارِعٌ يَلِي لَمْ كَيَشَمْ
13)وَمَاضِيَ الأفْعَالِ بِالتَّا مِزْ وَسِمْ ... ... بِالنُّونِ فِعْلَ الأمْرِ إِنْ أمْرٌ فُهِمْ
... لما ذكر علامات الفعل مجملة. شرع في بيان أقسام الفعل، وعلامة كل قسم.
فالفعل المضارع. هو ما دل على حدث وزمن صالح للحال أو الاستقبال (1) وعلامته صحة دخول (لم) عليه. كقوله تعالى: (لم يلد ولم يولد (( 2) .
والفعل الماضي هو ما دل على حدث وزمن فات قبل النطق به (3) . وعلامته قبول تاء الفاعل نحو (إني تبتُ إليك (( 4) أو تاء التأنيث الساكنة نحو (والله أعلم بما وضعتْ (( 5) .
فعل الأمر وهو ما دل بذاته على أمر مطلوب تحقيقه في زمن مستقبل. وله علامتان:
الأولى: دلالته على الطلب.
الثانية: قبول نون التوكيد. نحو: أكرمنَّ المسكين. ولم يأت في القرآن فعل الأمر مؤكدًا بالنون على الرغم من جواز توكيده بها.
(1) هذا إذا تجرد عن القرائن. فإن وجد قرينة تَعيّن الحالُ أو تَعيّن الاستقبالُ. فالأول: مثل أن يقترن ببعض الظروف مثل الآن أو الساعة، مثل: أسير معك الآن . . و الثاني: أن يقترن بظرف مستقبل، مثل (إذا) نحو: أزورك إذا تزورني . . وقد ينصرف إلى الماضي وذلك إذا تقدمته (لم) نحو: لم يحضر الضيف.
(2) سورة الإخلاص، آية: 3.
(3) قد ينصرف الفعل الماضي إلى الحال وذلك إذا كان من صيغ العقود التي تقع بمجرد التعبير عنها بصيغة الماضي. كعقود البيع والشراء مثل: بعت، اشتريت، أجرت، أو عقود الأنكحة أو إنشاء الأفعال كإنشاء الطلاق ونحو ذلك مما يقصد المتكلم إيقاعه لا الإخبار عن وقوعه وإلا كان من قبيل الماضي.
(4) سورة الأحقاف، آية: 15.
(5) سورة آل عمران، آية: 36.