الصفحة 23 من 938

وقد توجد الساكنة في بعض الحروف نحو: رُبّتْ وثمتْ. بالتسكين. وهذا قليل، والأكثر الفتح. نحو: من أعطاه الله مالًا ثَمَّتَ أسرف فيه كان ملومًا.

ياء المخاطبة نحو: احذري أعداء المرأة. قال تعالى: (فكلي واشربي وقرّي عينًا (( 1) وإنما قال ابن مالك: (ويا افعلي) ولم يقل: (ياء الضمير) لأن هذه تشمل ياء المتكلم، وليست خاصة بالفعل. بل تكون فيه وفي الاسم والحرف، كقوله تعالى: (ربّ اغفر لي ولوالدي (( 2) وقوله تعالى: (ربّ أوزعني أن أشكر نعمتك (( 3) .

نون التوكيد ثقيلة كانت أو خفيفة. فالأولى نحو: والله لأفعلنّ الخير. والثانية نحو: احذرن قول السوء. قال تعالى: (ليسجنن وليكونا من الصاغرين (( 4) .

وهذا معنى قوله (بتا فعلت . . . إلخ) أي: أن الفعل (ينجلي) أي: ينكشف ويتميز من غيره بإحدى العلامات الآتية. وقد ذكرها. وهذه العلامات موزعة بين أنواع الفعل. لكل نوعٍ بعضٌ منها في آخره دون بعض (5) .

12)سِوَاهُمَا الْحَرْفُ كَهَلْ وَفي وَلَمْ ... ...

... علامة الحرف أنه لا يحسن فيه شيء من علامات الأسماء، ولا علامات الأفعال. والحرف ثلاثة أنواع:

مختص بالاسم مثل: حروف الجر، وإن وأخواتها.

مختص بالفعل مثل: قد والسين وسوف ولم.

(1) سورة مريم، آية: 26، عينًا: تمييز منصوب.

(2) سورة نوح، آية: 28. (لوالديَّ) اللام حرف جر. والدي: اسم مجرور بالياء لأنه مثنى وياء المتكلم المدغمة مضاف إليه. وحذفت النون للإضافة. والأصل: لوالدين لي. والجار والمجرور متعلق بالفعل (اغفر) ، انظر: النحو الوافي (3/9، 178) .

(3) سورة النمل، آية: 19.

(4) سورة يوسف، آية: 32.

(5) لكن هناك أفعال ماضية لا تقبل تاء التأنيث ولا تاء الفاعل بسبب جمودها الطارئ عليها وإلا فهي باعتبار أصلها تقبل التاء. مثل (أفعل) للتعجب. و (حبذا) في باب نعم وبئس. و (عدا وخلا وحاشا) في باب الاستثناء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت