فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 457

ظاهرة التأسيس في الفكر الغربي القديم وبالأخص عند أفلاطون، ثم عوامل النّشأة في التراث العربي الإسلامي، فلاحظنا غياب المدينة في الشعر الجاهلي، وحضورها في صدر الإسلام في الخطاب القرآني ومصدر الحديث، ثم على المستوى السياسي عند الخوارج، والحنين إلى الموطن عند العذريين، ثم حضارة التمدّن في العصر العباسي من خلال الإبداع الفني والفكر الفلسفي وخصوصا (المدينة الفاضلة) عند الفارابي، كما تناولنا أيضا صورة المدينة في الحضارة الأندلسية، مظاهرها والمواقف منها، وحاولنا البحث عن العلاقة بين التطوّر المعماري في هذه الحضارة وظهور فن التوشيح. وعرّجنا أيضا على هرم المدينة عند ابن خلدون: تكوّنها ونموّها ثم سقوطها.

أما الفصل الأول، فكان أيضا شبه تاريخي، بحيث حاولنا فيه بيان إرهاصات الظاهرة، وإجلاء مدى التطوّر الذي عرفته على أيدي شعراء النهضة من جهة، والنظرة الغربية الحديثة والأجنبية لها من جهة أخرى، فكانت مباحث الفصل تقتضي الوقوف مع المدينة الخاطئة، ثم المدينة البودليرية المرعبة، ثم مدينة التنوريين المحتفَى بها، ثم المدينة الصناعية عند الشعراء الروس والمدينة اليباب عند ت.س.اليوت، ثم الموقف المتأرجح بين تطبيع المدينة والتبرّم منها عند شعراء آخرين.

أما الجزء الثّاني من هذا الفصل فكان مخصّصا لصورتها في الشعر العربي الحديث ضمن الهوّية الحضارية والخلفية السياسية،واستدعاء الفضاء المنشود، والتمرّد عليها وهجائها وأحيانا أخرى الاحتفاء بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت