الصفحة 21 من 24

ونعودُ إلى ذِكْرِ قولِ أبي زُرْعَةَ لما قالَ: مَنْ رأيتَه يتكلَّم .. يطعن .. ينتقص .. يسبُّ أصحابَ رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم فاعلمْ أنه زنديقٌ.

لماذا؟؟

قالَ: لأنَّ الكتابَ والسُّنةَ إنما نقلَها لنا هؤلاء الصَّحابةُ.

كيف وصلَ إلينا القرآنُ؟؟

بِنَقْلِ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم عن النَّبيِّ، واستمرَّ النَّقْلُ إلى أنْ وصلَ إلينا.

كيفَ وصلتْ إلينا السُّنةُ؟؟

بِنَقْلِ أصحابِ النَّبيِّ عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم إلى أنْ وصلتْ إلينا.

هؤلاء هم نَقَلَةُ القرآنِ والسُّنةِ، فإذا طعنَ في دينِهم وأمانتِهم وصِدْقِهم فقد ردَّ الكتابَ والسُّنةَ، لأنَّ هؤلاء إذا كانوا كذلك لا يُؤتمنون على كتابٍ ولا على سُنَّةٍ، فهو إذًا يريدُ مِنْ خلالهم أنْ يطعنَ في الكتابِ و السُّنةِ.

ولذلك قالَ الإمامُ أحمدُ وغيرُه: معاويةُ قنطرةٌ مَنْ تجاوزَها وقعَ في جميعِ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت