الصفحة 22 من 24

ولذلك مَنْ طعنَ في أصحابِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم في حقيقةِ الأمرِ هو لا يُريدُهم ولكنْ يريدُ ما نقلوه مِنْ كتابٍ وسُنَّةٍ حتى لا يُوثق بهذا الكتابِ ولا يُوثق بهذه السُّنةِ التي نقلَها مَنْ؟

هؤلاء .. أصحابُ صلَّى الله عليه وآلهِ وسلَّم.

إذًا هؤلاء أصحاب النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم لهم حقوقٌ علينا يجبُ علينا أنْ نلتزمَها، فمَنْ طعنَ فيهم و ردَّ قولَهم أو كفَّرهم - والعياذُ بالله - فلا شكَّ في كُفْرِهِ.

ولذلك لما سُئِلَ الإمامُ أحمدُ رحمه الله تباركَ وتعالى عَمَّنْ يسبُّ أبا بكر وعمر وعائشة؟

قالَ: لا أراه على الإسلامِ.

ليس مِنَ المسلمين .. الذي يسبُّ هؤلاء الصَّحابةِ رضيَ الله عنهم.

فكيف بالذي يُكَفِّرُهم ويُخرجُهم مِنْ دائرةِ لا إله إلا الله؟؟!!

لا شكَّ أنه كافرٌ زنديقٌ الذي يُكَفِّرُ جُلَّةَ الصَّحابةِ أبا بكر وعمرَ وعائشةَ وعثمانَ وعليًّا وطلحةَ والزُّبيرَ وأبا عبيدةَ وأبيّ بن كعب وغيرهم مِنْ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم .. لا شكَّ أنه زنديقٌ خارجٌ مِنْ دائرةِ الإسلامِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت