ويُثني على أفرادِهم
"أبو بكر في الجنَّة، وعمر في الجنَّة، وعثمان في الجنَّة، وعليّ في الجنَّة"
"حُبُّ عليٍّ إيمانٌ"
عمر، عثمان، أبو عبيدة، الزُّبير حواريّ النَّبيِّ، طلحة، وهكذا يُثني عليهم .. يُطريهم صلواتُ الله وسلامُه عليه.
ولنا في رسولِ الله أسوةٌ حَسَنَةٌ، فنُطريهم، ونذكرُ محاسنَهم، وننشرُها بين النَّاسِ.
*- كذلك مِنْ حقِّهم علينا أنْ نبغضَ مَنْ يُبغضُهم وبكلِّ سوءٍ يذكرُهم، أنْ نُبغضَه تقرُّبًا لله تباركَ وتعالى، فالحبُّ في الله والبغضُ في الله أوثقُ عُرَى الإيمانِ.
ولذلك ذكرَ أبو زُرْعَةَ الرَّازيّ: أنَّ الطَّاعنَ في أصحابِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم زنديقٌ، لأنَّ الله أطراهم وأثنى عليهم فهو مكذِّبٌ لله .. مكذِّبٌ لرسولهِ صلَّى الله عليه وآلهِ وسلَّم.
ونجدُ أنَّ الله تباركَ وتعالى مدحَ المؤمنين بماذا؟