صلَّى الله عليه وسلَّم يفعلُ ذلك، ولنا في رسولِ الله أسوةٌ حسنةٌ، فكانَ يُطريهم ويُثني عليهم أفرادًا وجماعاتٍ، بلِ الله جلَّ وعلا أثنى عليهم أفرادًا وجماعاتٍ سبحانه وتعالى فقالَ:"وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى (17) الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى (18) "سورة الليل.
"أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ .... (9) "سورة الزمر.
وكذلك الله تباركَ وتعالى أثنى عليهم في الجملةِ:
"وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ"
"لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ"
"مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ".
يُطريهمُ الله تباركَ وتعالى وينشرُ محاسنَهم جلَّ وعلا.
وكذلك النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يُطريهم وينشرُ محاسنَهم صلواتُ الله تباركَ وتعالى عليه
"خيرُ النَّاسِ قَرْني"
"النُّجومُ أمَنَةٌ للسَّماءِ .. أصحابي أمَنَةٌ لأمَّتي"
"يغدو فئامٌ مِنَ النَّاسِ فيُقالُ لهم: هل فيكم مِنْ صَحْبِ رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم؟ فيقالُ: نعم، فيُفتحُ لهم"
يُطريهم، يُثني عليهم صلواتُ الله وسلامُه عليه.