الصفحة 54 من 112

1 -عن محمد بن مسلم قال: قال لي أبو جعفر (ع) : كان كل شيء ماءًا وكان عرشه على الماء فأمر الله عزّ ذكره الماء فاضطرم نار ثم أمر النار فخمدت فارتفع من خمودها دخان فخلق الله السماوات من ذلك الدخان وخلق الأرض من الرماد ثم اختصم الماء والنار والريح.

فقال الماء: أنا جند الله الأكبر.

وقالت الريح: أنا جند الله الأكبر.

وقالت النار: أنا جند الله الأكبر.

فأوحى الله عزَّ وجلَّ إلى الريح أنت جندي الأكبر [1] .

2 -عن داو العجلي قال سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: ثلاث أعطين سمع الخلائق الجنة والنار والحور العين.

فإذا صلى العبد فقال: اللهم أعتقني من النار وأدخلني الجنة وزوجني من الحور العين.

قالت النار: يا رب إن عبدك قد سألك أن تعتقه مني فأعتقه.

قالت الجنة: يا رب إن عبدك قد سألك إياي فأسكنه.

وقالت الحور العين: يا رب إن عبدك قد خطبنا إليك فزوجه منا.

فإن هو انصرف من صلاته ولم يسأل الله شيئًا من هذا.

قلن الحور العين: إن هذا العبد فينا لزاهد.

وقالت الجنة: إن هذا العبد فيّ لزاهد.

وقالت النار: إن هذا العبد بي لجاهل [2] .

3 -عن السكونين 'ن أبي عبد الله جعفر بن محمد، عن أبيه عن آبائه عن علي (ع) عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: قال: تكلم النار يوم القيامة ثلاثًا أميرًا وقاريًا وذا ثروة من المال.

فتقول للأمير: يا من وهب الله له سلطانًا فلم يعدل، فتزدرده كما يزدرد الطير حب السمسم.

وتقول للقارئ: يا من تزين للناس وبارز الله بالمعاصي فتزدرده.

وتقول للغني: يا من وهب الله له دنيا كثيرة واسعة فيضا وسأله الفقير اليسير قرضًا، فأبى إلا بخلًا فتزدرده. ثلاث قاصمات الظهر [3] .

(1) الكافي 8/ 95 و153.

(2) الكافي 3/ 344، بحار الأنوار 8/ 156، 83/ 58، وسائل الشيعة 4/ 1040.

(3) الخصال للصدوق (!!!) 111، بحار الأنوار 28/ 285، 72/ 337، 89/ 179، 93/ 12، مستدرك الوسائل 4/ 251.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت