الصفحة 43 من 112

صلحاؤها فجارها ولم يمالئ أخيارها أشرارها.

بحار الأنوار ج74: ص87، وإن سرك أن تكون أغنى الناس فكن بما في يد الله عزَّ وجلَّ أوثق منك بما في يديك.

ص128، ومن أحب أن يكون أغنى الناس فليكن بما في يد الله أوثق منه بما في يده.

بحار الأنوار ج88: ص368، المبايعة مع الرسول صلَّى الله عليه وآله، حيث كان يد الله فوق أيديهم وكان يضمن لهم الجنة ويشفعها بالاستغفار بعد الموت ليتم لهم الضمان.

بحار الأنوار ج91: ص208، ولا في مقام، سجيس الليالي وأواخر الأيام، يد الله فوق أيديهم وحجاب الله فوق عاديتهم.

بحار الأنوار ج93: ص125، وشمه ثم رده في يد السائل، وذلك أنها تقع في يد الله قبل أن تقع في يد السائل.

ص128، وشمه ثم رده في يد السائل، وذلك أنها تقع في يد الله قبل أن تقع في يد السائل.

ص129، فقيل له: لم تفعل ذلك؟ قال: لأنها تقع في يد الله قبل يد العبد، وقال: ليس من شيء إلا وكل به ملك إلا الصدقة فإنها تقع في يد الله.

بحار الأنوار ج100: ص37: لا يصدق إيمان عبد حتى يكون بما في يد الله سبحانه أوثق منه بما في يده.

شجرة طوبى ج2: ص356، فلكم من صدقة خرجت من هاتين اليدين حتى وقعت في يد الله ابتغاء وجهه فلا سبيل لكم عليه فقال له: طبت هنيئًا طبت حيًا وميتًا فيأتيه ملائكة الرحمة فتفرش له.

نهج السعادة ج8: ص276، الأيدي ثلاث: يد الله العليا، ويد المعطي التي تليها، ويد المعطي أسفل اليدي، فاستعفوا عن السؤال ما استطعتم.

فرح الله بتوبة العبد

قال الورداني ص74: ويروى: الله أشد فرحًا بتوبة عبده من أحدكم براحلته.

الجواب: لا أعلم وجه إنكاره لهذه الرواية، ولو راجع كتب قومه لوجد نفسه الرواية مذكورة عندهم، ولكن الحقد أعمى.

عن أبي عبيدة الحذاء قال: سمعت أبا جعفر (ع) يقول: إن الله أشد فرحًا بتوبة عبده من رجل أضل راحلته وزاده في ليلة ظلماء فوجدها. فالله أشد فرحًا بتوبة عبده من ذلك الرجل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت