حطة من عرفني وعرف حقي فقد عرف ربه.
بحار الأنوار ج33: ص83، وإن للناس جماعة يد الله عليها وغضب الله على من خالفها فنفسك نفسك قبل حلول رمسك فإنك إلى الله راجع وإلى حشره.
ص373، النمط الأوسط فالزموه والزموا السواد الأعظم فإن يد الله على الجماعة وإياكم والفرقة فإن الشاذ من الناس للشيطان كما أن الشاذة من الغنم للذئب.
ص374، وقال: إن يد الله على الجماعة أي أن الجماعة من أهل الإسلام في كنف الله ويد الله كناية عن الحفظ والدفاع عنهم.
بحار الأنوار ج39: ص88، عليك عين من عيون الله، وحجاب من حجب الله، تلك يد الله اليمنى يضعها حيث يشاء.
ص339، وأن يد الله المبسوطة على عباده بالرحمة والمغفرة، وأن باب حطة، من عرفني وعرف حقي فقد عرف ربه، لأني وصي.
بحار الأنوار ج42: ص101، إن عليًا كان يد الله على أعدائه، وصاعقة من أمر الله أرسله على الكافرين به والجاحدين لحقه، فقتلهم بكفرهم.
بحار الأنوار ج46: ص89، وشمه ثم رده في يد السائل، وذلك أنها تقع في يد الله قبل أن تقع في يد السائل، فأحببت أن أقبلها إذ ولاها الله.
بحار الأنوار ج64: ص184، فوق أيديهم في حال بيعتهم إياك، إنما هي بمنزلة يد الله.
ص184،"إنما يبايعون الله"لأنه المقصود بيعته"يد الله فوق أيديهم"يعني يدك التي فوق أيديهم في حال بيعتهم إياك، إنما هي بمنزلة يد الله.
ص314، لا يصدق إيمان عبد حتى يكون بما في يد الله سبحانه أوثق منه بما في يده.
بحار الأنوار ج70: ص178، من أراد أن يكون أغنى الناس فليكن بما في يد الله أوثق منه بما في يد غيره.
بحار الأنوار ج71: ص17، فإنه بلغنا أن يد الله على الشريكين ما لم يتخاونا.
ص280، الذنوب تتساقط عنهم كما تتساقط الورق، ولا يزال يد الله على يد أشدهما حبًا لصاحبه.
بحار الأنوار ج72: ص41، قال رسول الله صلَّى الله عليه وآله: يد الله عزَّ وجلَّ فوق رؤوس المكفرين ترفرف بالرحمة.
ص381، لا تزال هذه الأمة بخير تحت يد الله وفي كنفه ما لم يمالئ قراؤها أمراءها، ولم يزك