أُمَّتِى يَضْرِبُ بَرَّهَا وَفَاجِرَهَا لاَ يَتَحَاشَ مِنْ مُؤْمِنِهَا وَلاَ يَفِى بِذِى عَهْدِهَا فَلَيْسَ مِنِّي. أخرجه أحمد 2/ 296 (7931) و"مسلم"6/ 20 و 21.
وعَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: لَيْسَ مِنَّا مَنْ دَعَا إِلَى عَصَبِيَّةٍ، وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ قَاتَلَ عَلَى عَصَبِيَّةٍ، وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ مَاتَ عَلَى عَصَبِيَّةٍ. أخرجه أبو داود (5121) الألباني حديث رقم: 4935 في ضعيف الجامع.
ونسي الناس أن الإسلام هو جامعهم الأكبر وجامعتهم التي يجب أن يتجهوا إليها , قال الشاعر:
أنا مسلم وأقولها مِلء الورى * * * وعقيدتي نور الحياة وسؤددي
سلمان فيها مثل عمر لا ترى * * * جنسًا على جنس يفوق بمحتدي
وبلال بالإيمان يشمخ عزة * * * ويدق تيجان العنيد الملحد
وخبيب أخمد في القنا أنفاسه * * * لكن صوت الحق ليس بمُخْمدِ
ورمى صهيب بكل مال للعدا * * * ولغير ربح عقيدة لم يقصد
إن العقيدة في قلوب رجالها* * * من ذرة أقوى وألف مهند
وقال آخر:
أخي المسلم في كل مكان وبلد * * * أنت مني وأنا منك كروح في جسد
وحدة قد شادها الله أضاءت للأبد * * * وتسامت بشعار قل هو الله احد
3 -لا .. للعصبية المذهبية:
وكما حذر الإسلام من العصبية للقبيلة والجنس فقد حذر أيضا من العصبية المذهبية , والتي تعد أشد خطرًا وأكثر تأثيرا من العصبية القبلية والقومية؛ لأن العصبية المذهبية يلبسها أصحابها ثوب الدين , والدين الصحيح والفطرة السديدة والمحجة البيضاء التي تركنا النبي