-وأيضًا عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه قال: (اتبعوا آثارنا ولا تبتدعوا فقد كفيتم) [1] .
-وخرج عنه ابن وهب أيضًا أنه قال: (عليكم بالعلم قبل أن يقبض، وقبضه بذهاب أهله، عليكم بالعلم؛ فإن أحدكم لا يدري متى يفتقر إلى ما عنده، وستجدون أقوامًا يزعمون أنهم يدعون إلى كتاب الله وقد نبذوه وراء ظهورهم، فعليكم بالعلم، وإياكم والتبدع والتنطع والتعمق، وعليكم بالعتيق) [2] .
-وعنه أيضًا: (القصد في السنة خير من الاجتهاد في البدعة) [3] .
-وعن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال: (لست تاركًا شيئًا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل به إلا عملت به؛ إني أخشى إن تركت شيئًا من أمره أن أزيغ) [4] .
-وعن ابن عمر: (صلاة السفر ركعتان، من خالف السنة كفر) [5] .
-وعن ابن عباس أنه قال: (عليكم بالاستفاضة [6] والأثر، وإياكم والبدع) .
-وخرج ابن وهب عنه أيضًا قال: (من أحدث رأيًا في كتاب الله، ولم تمض به سنة من رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لم يدر ما هو عليه إذا لقي الله عز وجل) [7] .
ومما جاء عمن بعد الصحابة رضي الله عنهم:
-ما ذكر ابن وضاح عن الحسن قال: (صاحب البدعة لا يزداد اجتهادًا -صيامًا وصلاة- إلا ازداد من الله بعدًا) [8] .
(1) سنن الدارمي (1/ 80) ، السنة للمروزي (1/ 28) ، وانظر: مجمع الزوائد (1/ 434) .
(2) مصنف عبد الرزاق (11/ 252) ، سنن الدارمي (1/ 66) .
(3) سنن الدارمي (1/ 83) .
(4) البخاري (3/ 1126) (2926) ، مسلم (3/ 1380) (1759) .
(5) أبو نعيم في الحلية (7/ 185 - 186) من طرق عن صفوان بن محرز عنه به، وهو صحيح، وعزاه صاحب كنز العمال (20185) إلى الديلمي، وله شواهد.
(6) [كذا في الأصل، والصواب: الاستقامة] .
(7) سنن الدارمي (1/ 69) .
(8) البدع والنهي عنها (ص:62) .