الصفحة 18 من 33

آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة

عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ اللَّهُمَّ (رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) * البخاري

قال النووي ... وأظهر الأقوال في تفسير الحسنة في الدنيا أنها العبادة والعافية وفي الآخرة الجنة والمغفرة وقيل الحسنة تعم الدنيا والآخرة ..

اللهم اغفر لنا في ليلتنا هذه أجمعين وهب المسيئين منا للمحسنين ...

وهب المسيئين منا للمحسنين ... أي يا رب ادخل المسيئين منا الخطائين منا في شفاعة المحسنين الصالحين منا وتقبل دعاءهم فيهم. وهذا وارد لأن الله قد ينزل الرحمة على قوم لبركة واحد منهم كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (هم القوم لا يشقى بهم جليسهم)

وكأنك تقول يا رب أنا من المسيئين المذنبين فأدخلني يا الله في دعاء هؤلاء المحسنين من عبادك .. وفي الحديث (إن الله تطول عليكم في جمعكم هذا فوهب مسيئكم لمحسنكم وأعطى محسنكم ما سأل ادفعوا باسم الله) وهو صحيح -ابن ماجة- وهذا في الانكسار والتذلل لله عز وجل ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت