ومتعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ماأحييتنا واجعله الوارث منا
حديث ابْنَ عُمَرَ رضي الله عنه قَالَ قَلَّمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُومُ مِنْ مَجْلِسٍ حَتَّى يَدْعُوَ بِهَؤُلاءِ الدَّعَوَاتِ لاصْحَابِهِ اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ وَمِنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مُصِيبَاتِ الدُّنْيَا وَمَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنَّا وَاجْعَلْ ثَارَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا ... الحديث *الترمذي وقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ (قال الشيخ عبدالقادر الأرناؤوط في جامع الاصول: وهو كما قال 4/ 280)
أي يارب إذا ضعفت قواي لمرض أو كبر أو غيره فاجعل بصري وسمعي هي أخر ما يفقد منه ومتعني بها حتى أموت.
وتعني أيضًا: اجعلها في أعقابنا وذرياتنا بعدنا
اللهم إني أسلمت وجهي إليك ... أسلمت نفسي إليك
عَنْ الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ رضي الله عنه قَالَ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّا وَضُوءَكَ لِلصَّلاةِ ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الأيْمَنِ وَقُلِ اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ وَأَلْجَاتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ رَهْبَةً وَرَغْبَةً إِلَيْكَ لا مَلْجَأَ وَلا مَنْجَا مِنْكَ إِلا إِلَيْكَ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ .. الحديث *البخاري
أسلمت ... النووي: أي استسلمت وجعلت نفسي منقادة لك طائعة لحكمك .. قال العلماء: الوجه والنفس بمعنى واحد.
ألجأت ظهري إليك ... أي توكلت عليك واعتمدتك في أمري كله كما يعتمد الإنسان بظهره إلى ما يسنده.
رغبة ورهبة ... أي طمعا في ثوابك وخوفا من عذابك.