واللعب ومخالطة قرناء السوء وغير ذلك، ولا يستغنى القلب إلا بعبادة الله تعالى. [المجموع 1/ 54] .
* قال رحمه الله:
فبالتوحيد يقوى العبد ويستغنى، ومن سره أن يكون أقوى الناس فليتوكل على الله، والاستغفار يغفر له ويدفع عنه عذابه: {وَمَا كَانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} [الأنفال: 33] فلا يزول فقر العبد وفاقته إلا التوحيد؛ فإنه لا بد له منه، وإذا لم يحصل له لم يزل فقيرا محتاجا معذبا في طلب ما لم يحصل له، والله تعالى يقول: {إِنَّ اللهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ} [النساء: 48] وإذا حصل مع التوحيد الاستغفار: حصل له غناه وسعادته، وزال عنه ما يعذبه، ولا حول ولا قوة إلا بالله .. [المجموع: 1/ 55] .
* قال رحمه الله:
والعبد مفتقر دائما إلى التوكل على الله والاستعانة بهن كما هو مفتقر إلى عبادته فلا بد أن يشهد دائما فقره إلى الله، وحاجته في أن يكون معبودا له، وأن يكون معينا له، فلا حول ولا قوة إلا بالله، ولا ملجأ من الله إلا إليه .. [المجموع: 1/ 56] .