-وكذلك فضيلة الشيخ عبد الله صالح الغصن عد أسماءً مثل"العالم والهادي والمحيط والحافظ والحاسب"ولم يشترط الإضافة ولا التقييد - كما في كتاب الشيخ محمود نفسه ص22-.
-ومن قبلهم فضيلة الشيخ عبد الرحمن السعدى - شيخ ابن باز وابن عثيمين - كذلك لم يشترط الإضافة ولا التقييد ، ولذا عد اسم"بديع السماوات والأرض"فى كتابه الحق الواضح المبين حول أسماء الله الحسنى الاسم العاشر من الأسماء الحسنى.
-ومن قبلهم الحافظ ابن حجر في الفتح"11/222"عد أسماء مضافة أو مقيدة مثل"الحافظ والحسيب"، ومن قبلهم الوليد بن مسلم وشيوخه .
وبذلك يكونوا جميعًا لم يشترطوا الشرط الثالث من شروط المؤلف.
* والشرط الرابع لم يشترطه الإمام ابن حزم:
ولذا ذكر من بين الأسماء الحسنى اسم"الدهر"ورد عليه بعض العلماء في ذلك - كما ذكر المؤلف نفسه ص38 - .
* والشرط الثانى لم يشترطه كثير من العلماء:
-فالحافظ ابن حجر لم يشترط عدم الاشتقاق كما في الفتح"11/222"عند سرده للأسماء ، وكذلك الوليد بن مسلم ( وهو من شيوخ البخارى ومسلم والترمذى وغيرهم ) نقل عن شيوخه من أهل الحديث هذه الأسماء ، فهؤلاء الشيوخ وغيرهم لم يمنعوا الاشتقاق - كما في كتاب الشيخ محمود نفسه ص 20 -.
هذا غير كثير من العلماء الذين لم يشترطوا هذا الشرط تركناهم لعدم الإطالة .
فإذا كان الأمر كذلك ، فكيف نجزم بشروط لم يُجزم بها أصلًا ؟!
لا يدعى أحدٌ - مهما نما علمه - أنه قد أحاط بالسنة جميعها؛ حتى لو كان معه الكتب أو معه الحاسوب. وربما سمع الواحدُ منا عن حديثٍ صحيحٍ لأول مرة رغم جلوسه الدائم أمام الحاسوب وأمام المواقع الإسلامية على النت.