وأمّا عن الجانب الصهيوني فقد شارك كلٌ من رئيس حركة"شاحر"يوسي بيلين وزير العدل الذي كان يعد أحد أقطاب حزب العمل وشغل وزارة العدل في حكومة باراك السابقة، والرئيس السابق لحزب العمل عمرام متسناع ، رئيس الكنيست السابق أبراهام بورغ (حزب العمل) . ورئيس هيئة الأركان السابق أمنون شاحاك، والعميد جيورا عنبار، والجنرال احتياط داني روتشيلد، وحاييم أورون (حزب ميرتس) ، والكاتب آموس أوز، والروائي عاموس عوز، ومدير مركز بيرس للسلام، رون بونداك من مهندسي اتفاقية اوسلو وأعضاء كنيست آخرون عرف منهم: عضوا الكنيست من حزب شينوي:إيتي ليفني وإيلان ليبوفيتش. ويولي نمير، نحمام رونن من الليكود، وطاقم محادثات كامب ديفيد 2 منهم:البروفيسور مناحم كلاين،شاؤول أريئيلي، وشلومو بروم، وجدعون شيفر، والدكتور رون بونداك .
والملاحظ من استعراض طواقم التمثيل من الطرفين:-
*إنّ مستوى التمثيل الفلسطيني كان رسميًا بينما التمثيل الإسرائيلي معنوي، وهذا يعني أنّ الالتزام الفلسطيني تجاه الوثيقة أقلّ مرونة وأضيق هامشا من التراجع الإسرائيلي لكون الموقعين من اليهود لا يمثلون فعليًا توجهًا رسميًا، ولا حتى توجهًا شعبيًا إذ رُفضت اتفاقية جنيف.
* أن الطاقم اليهودي من المهنيين العسكريين والسياسيين المخضرمين ومن لهم خبرة واسعة في مجال المفاوضات ولديهم معرفة بمدخلات المفاوض الفلسطيني، ومن أساتذة الجامعة القانونيين، بينما الطاقم الفلسطيني بخلاف ذلك، لا يتمتع بأي مهنية أو خبرة متمرسة في مجال التفاوض، ولا أدنى خبرة في المجال القانوني الدولي أو الإقليمي.