* اتفاقية جنيف عبارة عن مشروع مستنسخ من المشروعات والاتفاقات التي سبقته، فالاتفاقية تشمل التوصل الى حل دائم، تمت صياغته على أسس ما يسمى ب"وثيقة بيلين- أبو مازن"، وخطة كلينتون للسلام لعام 2000م، وما أعقبه من محادثات في طابا، إنّها تشمل حلًا جذريًا لكل قضايا الحل الدائم، ومنها: الدولة الفلسطينية، والأمن، والحدود، والقدس والأقصى، وحقوق اللاجئين الفلسطينيين، والمستوطنات. وقد تم توقيع الاتفاق بالأحرف الأولى ظهر يوم 12/10/2003م في فندق"موبنفيك"على الشاطيء الشرقي للبحر الميت في الجانب الأردني بعد يومين من المداولات، التي تناولت أدقّ التفاصيل لقضايا الحل النهائي حسب تعبير قادة أوسلو والمستفيدين منها. وشارك وزير الخارجية الأردني، مروان المعشر وعدد من المسئولين الأردنيين حيث يأتي اللقاء الأخير في سلسلة لقاءات عقدت في كل من اليابان، سويسرا، بريطانيا وتل أبيب، ثم أخيرًا الأردن.
* أن الطاقم الفلسطيني قد تنازل عن كل ثوابته الوطنية، وخطوطه الحمراء فالاتفاقية لا تنص على الانسحاب الإسرائيلي من كل الأراضي المحتلة سنة 76م لم يتحقق، وكل شرق القدس معظمه سيبقى تحت السيادة الإسرائيلية، فأين القدس عاصمة دولة فلسطين. في نفس الوقت لم يتنازل الطاقم الصهيوني عن ثوابته.
ملاحظة هامة:
كشف السيد حسن الخريشة رئيس هيئة الرقابة في المجلس التشريعي الفلسطيني، عن قيام الطرف الفلسطيني في ما يسمى"اتفاق جنيف"بتوزيع نص باللغة العربية على الفلسطينيين في مناطق السلطة الفلسطينية، يختلف عن النص الإنجليزي، الذي تسنّى الحصول عليه كاملا أمس، بعد مراسم ترويجه في جنيف. وقالت مصادر فلسطينية إنّه يجري في الأيام الأخيرة، في مناطق السلطة الفلسطينية، توزيع كتيب يتضمن بنود وثيقة جنيف. وقد طبع هذا الكتيب علي نفقة سويسرا، ويوزّع مجانًا في مناطق السلطة الفلسطينية بكميات كبيرة.