... شارك في العمل على صياغة الاتفاقية على مدار ثلاث سنوات أكثر من خمسين شخصية فلسطينية وإسرائيلية، عملت على أدق التفاصيل، وتوزعت لقاءاتها في جنيف رام الله والقدس وعمان وعواصم أخرى غربية وعربية. وقد شارك في هذه الاتفاقية السري من الجانب الفلسطيني كلّ من ياسر عبد ربه وزير الإعلام السابق (ويمكن القول إنّه ممثل لثلاث مراكز مهمة وهي:الرئيس عرفات لأنّه لا يجرؤ على القيام بتلك الأعمال بدون موافقة الرئيس نفسه، وللجنة التنفيذية للمنظمة التحرير، وثالثا هو يمثل تيار معين داخل السلطة الفلسطينية) ، وزوجته لينا بدر ووزير شؤون الأسرى هشام عبد الرازق، ونبيل قسيس وزير التخطيط، وجمال زقوت من فدا، وكوليت افيطال، وجملة من ممثلي حركة فتح منهم عضوي المجلس التشريعي: محمد الحوراني، وقدورة فارس، وسميح العبد، ومدير الأمن الوقائي في الضفة زهير مناصرة، وعبد القادر الحسيني، والدكتور محمود خليفة مدير بوزارة الإعلام من غزة، وسمعان خوري، وباسل جابر، وسمير الرنتيسي، وقيس أسعدن، وسمير كراكرة، وبشار جمعة، وقيس العمري، وإبراهيم خريشي، ومديربرنامج الأسرى راضي الجراعي.