ذكرت صحيفة"هآرتس" (13/11/2003م) إنّ الاتفاقية تنطوي على تنازل فلسطيني مقيد أو مشروط في قضيتين رئيسيتين من أعقد قضايا التسوية الدائمة، وهما: (حق العودة للاجئين الفلسطينيين، والسيادة على الحرم القدسي الشريف) . وأشارت هذه المصادر الى أنّه تمّ الاتفاق حول هذين البندين قبل بضعة أسابيع. وأضافت إن عرّابَي الاتفاقية يوسي بيلين وياسر عبد ربه توجها فور انتهاء المحادثات في الأردن الى القاهرة، حيث من المنتظر أن يجتمعا مع الرئيس المصري حسني مبارك ليطلعاه على وثيقة الاتفاقية. وقالت الصحيفة إنّ الشخصيات التي تقف وراء المبادرة تعتزم خلال الأسابيع المقبلة إطلاق حملة لترويج الاتفاقية في أوساط الجمهور الإسرائيلي والجمهور الفلسطيني، إضافة الى عرضه على صانعي السياسة في الجانبين.
ورغم أنّ فرص تنفيذ الوثيقة الجديدة ضئيلة إلاّ أنّ واضعيها يأملون في أن تساعد في تغيير الوضع القائم والدفع باليسار الإسرائيلي إلى المقدمة كبديل عن حكومة شارون اليمينية الحالية.
وفي هذه الدراسة المتواضعة نتعرض لاتفاقية الذل والهوان المسماة"اتفاقية جنيف"نسلّط عليها جانبًا من الضوء كاشفين سوءاتها وخطورتها التي تتجلى في تصفية القضية الفلسطينية برمتها، والتفريط في الأرض المباركة المقدسة، أرض الأنبياء والإسراء والمعراج، والتفريط في حقوق أهلها الشرعيين وهم مسلمو العالم.
الطاقم المشارك في الاتفاقية: