وألقى رئيس جامعة بيت لحم خلال مراسم احتفال إعلان الاتفاق كلمة باسم رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات، الذي أبدى لأول مرة قبوله العلني للاتفاق. وأشاد عرفات في الكلمة التي ألقيت باسمه بالمبادرين إلى بلورة الاتفاق، وأشار إلى أنّ السلطة الفلسطينية تتبنى مبادئه. وذكرت مصادر إسرائيلية أنّ الكلمة التي ألقيت باسم عرفات لم يتم التنسيق بشأنها مسبقًا. وقال الوزير الإسرائيلي السابق أمنون ليبكين- شاحك لـ"Arab net"إنّه كان يفضل عدم قراءة هذا الخطاب، وإنه يبدو أن هذه الخطوة كانت بمثابة مناورة فلسطينية.
وذكرت التقرير الصحفية من جنيف: قبل عشر دقائق من البدء في مراسيم الاحتفال الخاصة بإعلان الاتفاقية وضع الطرف الفلسطيني خطاب الرئيس عرفات على الطاولة أمام أنظار الإسرائيليين والسويسريين المندهشة. الطرف الفلسطيني قال: إذا لم يقرأ الخطاب فسيلغون المراسيم، وألمحوا الى أنّ الخطاب هو بوليصة التأمين الخاصة بهم وإلا فإنهم سيتعرضون للاغتيال.
ويقول عمرام متسناع عمّا تكشف الاتفاقية: وثمة أفضلية أخرى كامنة في حقيقة أن الطرف الفلسطيني تمثل من خلال قيادة فلسطينية أصيلة وواسعة، تحظى بتأييد وتغطية سواء من جانب قيادة السلطة الوطنية، أو من جانب النشطاء الفلسطينيين الميدانيين المركزيين.
ثمّ إنّ الطرف الفلسطيني يتكلم باسم منظمة التحرير وهذا واضح من تعريف الأطراف في مقدمة الوثيقة. جاء في مقدمة الوثيقة: دولة إسرائيل، ومنظمة التحرير الفلسطينية و"ممثلوا"الشعب الفلسطيني: يعيدون تأكيد تصميمهم على وضع حدّ لأجيال من المواجهات، التعايش السلمي..الخ فلماذا لم تنكر منظمة التحرير الفلسطينية زجّ اسمها إن كانت غير موافقة على الاتفاقية..بل كيف يجرؤ هؤلاء على ذلك دون أن يأخذوا الموافقة المبدأية على هذا الأمر.
موقف حركة فتح متضارب أم ماذا ؟؟: