الصفحة 16 من 88

صدر بيان عن كتائب"شهداء الأقصى"- المحسوبة على حركة فتح- يوم السبت 29/11/2003م ندّدت فيه باتفاقية جنيف، حيث قالت إنّ ما يسمّى بمبادرة جنيف تنازل خطير عن جوهر القضية الفلسطينية، وتخلّ عن الحقوق الوطنية والتاريخية الثابتة للشعب الفلسطيني. وقال البيان: يسعى بعض من نصبوا أنفسهم زورًا للتحدّث باسم الشعب الفلسطيني ممن ارتبطت مصالحهم الشخصية بالمشروع"الأمريكي الصهيوني"لوضع اللمسات الأخيرة على تصفية القضية الوطنية لشعبنا والتخلّي عن جوهر القضية بتنازلهم عن حق عودة اللاجئين إلى وطنهم وديارهم التي هجّروا واقتلعوا منها بفعل الغزو والمجازر والاحتلال الصهيوني متناسين ومتجاهلين أن حق العودة لا يسقط بالغزو والاحتلال ولا بتقادم الزمن وأن شعبنا المجاهد المكافح الذي يقدّم التضحيات الجسام ويواصل جهاده بكلّ الأساليب المتاحة لن يتنازل عن حقّه في التحرير والعودة وتقرير المصير.

وأكّدت كتائب"شهداء الأقصى"أنها متمسّكة بحقوق الشعب الوطنية والتاريخية وفي مقدمتها حق العودة إلى الوطن، محذّرة ما وصفتهم بهؤلاء الساقطين المرتدّين من التمادي في التلاعب في مصير شعبنا ومحاولات التنازل المجاني على حساب ما قدّمه شعبنا من تضحيات على طريق استعادة الحقوق والعودة إلى الوطن فلسطين"."

وقال حسين الشيخ مسؤول أمين سر حركة فتح بالضفة:"هذا ردّ شعبي لرفض هذه الوثيقة". وعقد في جامعة النجاح في مدينة نابلس مؤتمر شعبي دعت إليه القوى السياسية والمؤسسات المختلفة شارك فيه نحو 400 فلسطيني وتحدّث فيه عدد من المشاركين . واعتبر حسين الشيخ أمين سر حركة فتح بالضفة الغربية"وثيقة جنيف أخطر مبادرة منذ عام 1948م، يشارك فيها بعض الفلسطينيين بصفتهم الشخصية للتنازل عن حقّ مشروع للشعب الفلسطيني بعودته إلى أراضيه، مشيرًا إلى أنّ في ذلك تناقض صارخ مع كلّ قرارات الشرعية الدولية التي منحت شعبنا الفلسطيني هذا الحق الوطني والشخصي."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت