الصفحة 13 من 88

قال أحد قياديّي حركة فتح في قطاع غزة لوكالة فرانس برس طالبًا عدم الكشف عن اسمه:إنّ الرئيس عرفات يعرف تفاصيل التفاصيل في هذه الوثيقة وهو وراءها، فإذا نجحت سيقوم هو بالتوقيع عليها، وإذا فشلت فهو رسميًا لم يوافق عليها. إذًا القيادة الفلسطينية على علم بكل ما يجري بل تشجعه: والجمهور الفلسطيني يدرك جيدًا إن تأييد عرفات وأتباعه لتفاهم جنيف ينبع في المقام الأول من الحقيقة البسيطة في أنّهم شاركوا في كل خطوات الصياغة، وربّما كانوا المبادرين إليها. وقد قالت مصادر فلسطينية إنّ رئيس السلطة الفلسطينية، ياسر عرفات وافق على مشاركة أعضاء من حركة فتح في مراسم توقيع اتفاقية سويسرا، وأرسل جبريل الرجوب ممثلا للسلطة.

وأكدّ عضو المجلس التشريعي الفلسطيني محمد الحوراني أحد المبادرين لصياغة هذا الاتفاق أنّه يحظى بالدعم من أعلى المستويات في السلطة الوطنية الفلسطينية. وقد أرسل الرئيس عرفات مستشاره الأمني جبريل الرجوب لحضور حفل الإعلان عن الاتفاقية، وقال جبريل الرجوب وهو متواجدًا في جنيف:"حضوري إلى هنا هو علامة واضحة إلى أنّ لعرفات وجهة نظر إيجابية عن الشخصيات التي تقف وراء اتفاقية جنيف". وقال الرجوب:"طلب مني ياسر عرفات ترؤس الوفد الفلسطيني للمشاركة في عملية إطلاق مبادرة جنيف". وأوضح أن مشاركته في إطلاق هذه المبادرة الصهيونية الفلسطينية غير الرسمية"يعكس رغبة القيادة الفلسطينية في تشجيع معسكر السلام في إسرائيل"حسب وصفه. وأضاف الرجوب أن"وثيقة جنيف هي وثيقة شجاعة لأشخاص ينظرون إلى الأمام".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت