الصفحة 17 من 62

بالله يبعده عن لوثة التثليث ويعتبر ذلك مسخًا لحقيقة ما بشر به، وتلفيقًا من الرأي نسب إليه: ژ چ چ ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ژژ ڑ ڑ ک ک ک ک ... گ گ گ گ ? ? ... ? ? ں ں ? ... ? ? ? ? ? ہہ ہ ... ہ ھ ھژ [المائدة: 116] .

وإذا كان هذا شأن القرآن الكريم من تلك المصادر التي زعم مشركو قريش أسلاف المستشرقين من يهود ونصارى الغرب فليس لعاقل سديد الرأي أن يورد هذا الزعم الباطل )) [1] .

ولم نجد في التاريخ والسيرة أحدا من اليهود والنصارى أو غيرهم يدعي أنه علَّم النبي صلى الله عليه وسلم شيئا مع توافر الدواعي على نقل ذلك.

3 -إن استدلال رودويل بإثبات قضية نفاها القرآن لأمر عجيب، فهو إما يؤمن بالقرآن كله أو لا يؤمن به كله، ونحن نعلم أنه لا يؤمن بشيء منه فكيف يحق له أن يستدل به ... ؟ كيف يستدل بقضية نفاها القرآن على نقيضها؟

ثم كيف يذكر القرآن قضية تكون دليلا على كذب الرسول صلى الله عليه وسلم لو فرضنا أن الرسول ألف القرآن؟ ... فإذا كان محمد صلى الله عليه وسلم في أعلى درجات الذكاء فيستحيل أن يذكر في القرآن أشياء تقلل من قيمة القرآن وتظهر اختلاقه وكذبه حاشاه ألف ألف مرة.

بكل ما سبق يسقط كلام رودويل ومزاعمه.

(1) محمد أمين حسن محمد بني عامر، المستشرقون والقرآن الكريم، ص: 268.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت