آيات قرآنية كريمة وهي:
قول الله تعالى:
أ- {وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ} [العنكبوت: 48] .
ب- {وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ} [النحل: 103] .
إن محمدا صلى الله عليه وسلم بنص القرآن الكريم، وبتصديق التاريخ كان نبيا أميا لم يقرأ كتابا ولم يكتب، والمعلوم وحسب كلام رودويل أن العهد القديم والجديد لم يكونا مترجمين في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، وإن أقدم ترجمة عربية للعهد القديم ترجع إلى سنة 900 م، وأقدم ترجمة عربية للعهد الجديد ترجع إلى سنة 1616 م فكيف إذن استقى الرسول صلى الله عليه وسلم معلوماته بدون علم بالقراءة أو بالكتابة، ودون علم باللغة العبرية والسريانية؟
نبين الاحتمال الآخر وهو: أنه علمه بشر، والرد يسيرٌ حسب النص الأصلي:
1 -إذا كان علمه بشر فهو إذن أعجمي فكيف يتكلم الأعجمي بكلام عربي معجز؟
2 -إذا علمه بشر وكانوا يهودا أو نصارى فكيف لم يفضحوه ولم يعادوه لأنه صلى الله عليه وسلم اعتبر دينهم منسوخا ولا يعمل به ونصوص القرآن تهاجمهم هجوما عنيفا، فهل يعقل أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم قد