6 -المذهب الغنوسطي [1] المسيحي: أخذ عنه نفي الصلب ليتوافق مع اليهود في ذلك بهدف استدراجهم للإسلام.
7 -الصابئة الذين هم الحنفاء.
8 -الإبيونايتس وغيرهم.
فمحمد انتقى من كل مذهب ما يراه الأفضل والأحسن، وهذه النظرة هي النظرة العامة لدى معظم المستشرقين. يقول ماكسيم ردونسون: (( لقد أصبح النظر في عدم أصالة الإسلام واعتماده على الأديان السابقة ديدنا(vogue) بين عموم المستشرقين )) [2] .
أما الواسطة التي أخذ النبي صلى الله عليه وسلم عنها كل ما يتعلق بأهل الكتاب فقد افترض رودويل أمورا عديدة منها أن النبي:
1 -أخذ عن الراهب بحيرا Sergius.
2 -أخذ عن عبيد مكة من المسيحيين.
3 -أخذ عن أحبار اليهود في الحجاز والمسيحيين العرب الذين وفدوا إلى مكة أو المدينة.
4 -أخذ عن زوجه خديجة وابن عمها ورقة بن نوفل المسيحي.
5 -أخذ عن النصارى عبر الاطلاع المباشر على طقوس المسيحية الشرقية وذلك عندما سافر إلى بصرى في بلاد الشام.
(1) الغنوسطية: مذهب مسيحي يعتقد بأن المادة شر وأن الخلاص يأتي من طريق المعرفة الروحية.
(2) انظر: حسن الأمراني، ملف العدد: (( ثلاثة رسل لإله واحد قراءة استشراقية في القرآن الكريم ) )، مجلة المشكاة، العدد: 20 السنة الخامسة /1995 م، ص:3، نقلا عن تاريخ حركة ترجمة معاني القرآن الكريم من قبل المستشرقين ودوافعها وخطرها، ص: 33.