الصفحة 11 من 62

ومسيحية مجردة عن التثليث (the trinity) [1] ، فهناك قضايا أخذها محمد من الكتاب المقدس كما هي، وهناك قضايا أخرى أخذها ثم حرفها، ولهذا نجد في ترجمة رودويل الإكثار من مقارنات في الحواشي بين النص القرآني وبين نصوص التوراة والإنجيل بهدف إثبات القضية السابقة وهي أن القرآن أخذ عن الكتابين السابقين وحرف مضمونهما. وكذلك نجد في هذه الترجمة وفي ترجمات أخرى للقرآن الكريم قام بها مستشرقون استخدامهم لعبارات ومصطلحات محددة في التوراة والإنجيل، وذلك عند ترجمتهم لآيات العقيدة والشعائر والأحكام الإسلامية وذلك لتأكيد قضية أخذ القرآن من الكتاب المقدس [2] .

أما مصادر الرسول في القرآن التي يذكرها كل من آلان جونز ومارجليوث ورودويل في مقدماتهم إضافة لما سبق فهي:

1 -الأساطير والقصص السائدة في زمان النبي والمأخوذة عن مرتدين.

2 -الشعر العربي.

3 -التراث التلمودي اليهودي الذي حرف ليتناسب مع مقصود النبي.

4 -التراث السطحي المسيحي عن الجزيرة العربية وسوريا.

5 -الزاندافيستا التي ربما أخذ منها وصف الجنة والنار بواسطة سلمان الفارسي.

(2) عبد الراضي بن عبد المحسن، مناهج المستشرقين في ترجمات معاني القرآن الكريم-دراسة تاريخية نقدية، ص: 52.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت