2 -وعنه - رضي الله عنه - قال: مضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى قدم المدينة ، وخرج الناس حتى دخلنا في الطريق ، وصاح الناس والخدم والغلمان: جاء محمد ، جاء رسول الله ، الله أكبر ، جاء محمد ، جاء رسول الله ، فلما أصبح انطلق فنزل حيث أمر .
رواه الحاكم [1] ، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه .
وأشار الذهبي في التلخيص إلى أنه في الصحيحين من طريق سعيد بن مسعود ، ثنا عبيد الله بن موسى ، أنبأ إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن البراء ، عن أبي بكر - رضي الله عنه - به .
ورجال الإسناد ثقات ، مخرج لهم في الكتب الستة ، والحديث (( صحيح لغيره ) ).
3 -وعن البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: أول من قدم علينا مصعب بن عمير وابن أم مكتوم ، وكانا يقرئان الناس ، فقدم بلال وسعد وعمار بن ياسر ، ثم قدم عمر بن الخطاب في عشرين من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ثم قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فما رأيت أهل المدينة فرحوا بشيء فرحهم برسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، حتى جعل الإماء يقلن: قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . فما قدم حتى قرأت { سبح اسم ربك الأعلى } في سور من المفصل .
رواه البخاري [2] ، وابن سعد [3] ، كلاهما من طريق شعبة ، عن أبي إسحاق قال: سمعت البراء به ، واللفظ للبخاري .
ولفظ ابن سعد: (( حتى سمعت النساء والصبيان والإماء يقولون: هذا رسول الله قد جاء ، قد جاء ) ).
4 -وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: أقبل نبي الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة وهو مردف أبا بكر ، وأبو بكر شيخ يعرف ، ونبي الله - صلى الله عليه وسلم - شاب لا يعرف ... الحديث ، وفيه:
(1) المستدرك (3/13) .
(2) صحيح البخاري ( كتاب مناقب الأنصار - باب مقدم النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه المدينة - 2/337) .
(3) الطبقات الكبرى (1/234) .